صحيفة صدى الاحداث السودانية


المقالات
مقالات حرة
جماﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﻬﺪﺩ ﺃﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘ&#65172
جماﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﻬﺪﺩ ﺃﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘ&#65172
1 يوليو 2017 17:47

بﻇﻬﺮﺕ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻮﻛﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2002ﻡ ﻣﻦ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺗﺤﻜﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ، ﻳﺮﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺲ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺣﺮﺍﻡ ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺃﻱ ﺭﺅﻳﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺧﻄﻂ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻭﺗﻨﻤﻴﺔ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ،ﻓﻬﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ﻭﺗﻘﺴﻴﻤﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺩﻭﻳﻼﺕ ، ﻫﺬه ﻫﻲ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﻮﻛﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﺷﻤﺎﻝ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻣﺮﻛﺰاً ﻟﻬﺎ ﻟﺘﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺗﻘﺴﻴﻤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ، علماً ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻱ ﺷﻤﺎﻝ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻭﺃﺧﺺ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ " ﻣﺎﻳﺪﻭﻏﻮﺭﻱ " ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻭﻻﻳﺔ ﺑﻮﺭﻧﻮ ﻋﻜﺲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺃﻋﻨﻲ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺪﻳﻨﺔ "ﻻﻏﻮﺱ " ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ
ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺩينياً ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ ، ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ شيئاً مستحيلاً ، ﻭﺃﻱ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ " ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ " ﺳﻴﺨﻠﻖ ﺻﺮﺍعاً عميقاً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ، علماً ﺑﺄﻥ ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﺳﻜﺎﻥ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﺟﻤﺎﻋﺔ " ﺑﻮﻛﻮ ﺣﺮﺍﻡ " ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻔﺼﻞ ﺷﻤﺎﻝ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻧﺴﺒﺔ ﻷﻥ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻟﻺﻧﻔﺼﺎﻝ ﺗﻘﻮﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﺩﻳﺎﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ، ﻭﺧﻄﻒ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ ﻭﺇﺟﺒﺎﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺇﻋﺘﻨﺎﻕ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻋﻨﻮﺓ ، ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﺴﻌﻲ ﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻴﺘﺴﻨﻰ ﻟﺪﺍﻋﺶ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺃﻥ ﺗﺤﻜﻢ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻓﻲ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻏﺮباً ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻏﺰﻭ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﺨﻠﻖ ﺃﺟﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻧﺸﺮ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻟﻘﻴﺎﻡ ﺩﻭﻝ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ، ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺗﻤﺜﻞ ﺧﻄﺮاً ﻭﺗﻬﺪﻳﺪاً ﻟﻠﻘﺎﺭﺓ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ ،ﺧﺎﺻﺔ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺃياً ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪاً ﻷﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ . ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻇﻬﺮﺕ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻮﻛﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﻭفقاً ﻟﻠﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ 25,000 قتيلاً ﻭﻓﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﻋﻦ 2,5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ . ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺒﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺩﻳﻨﻴﺔ ﺗﺤﻜﻤﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺯﻋﺰﻋﺔ ﺃﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺗﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺇﻥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺇﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻻ ﺗﻤﺖ ﻟﻺﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺄﻱ ﺻﻠﺔ ، ﺇﻗﺘﺤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ، ﻭﺗﺮﻭﻳﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻵﻣﻨﻴﻦ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﺂﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ، ﺣﺘﻰ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻓﻬﻦ ﻳﺘﻌﺮﺿﻦ ﻟﻠﺨﻄﻒ ﻭﺍﻹﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺑﻮﻛﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ . ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻻ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻛﻤﺎ يعتقد البعض بل هي ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻗﺎﺭﺓ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻳﻬﺪﺩ ﺃﻣﻦ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻳﻬﺪﺩ ﺃﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺗﻀﺎﻓﺮ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﺩ ﺃﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ .ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ للسماح ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻳﻴﻦ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻟﻴﻢ ﺧﺎﺭﺝ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﺧﺎﺻﺔ الدول الراعية للإرهاب ،ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪاً ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺣﺘﻲ ﻻ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣﺒﺮﺭاً ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺍﻹﻧﻔﺼﺎﻝ، ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻮﺍﺭﺩ ﻧﻔﻄﻴﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﻭﺃﺭﺍﺿﻲ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﺻﺎﻟﺤﺔ ﻟﻮ ﺃﺳﺘﻐﻠﺖ ﺇﺳﺘﻐﻼلاً صحيحاً ﻭﺗﻢ ﺗﻮﻇﻴﻔﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻠﻴﻢ ﺳﻴﺴﻬﻢ ﺇﺳﻬﺎماً ﻛﺒﻴﺮاً ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﻤﺪﻗﻊ ، بالإضافة لظاهرة ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ التي تعتبر من ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻳﻴﻦ.. ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻬﺎ ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻘﻌﻮﺍ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﻠﻖ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺳﺒﻞ ﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﻌﻴﺶ ، ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻬﺎ ﺩﻭﺭاً ﻫﺎﻣﺂ ﻓﻲ ﺗﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻳﻴﻦ ﺑﺨﻄﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ " ﺑﻮﻛﻮ ﺣﺮﺍﻡ " ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺎ ﻭﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻤﻨﺎﺭﺍﺕ ﻭﻭﺭﺵ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻣﻔﻜﺮﻳﻦ ﻭﺧﺒﺮﺍﺀ ﻣﺨﺘﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﻌﺮﻳﺔ ﻭﻓﻀﺢ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ الإسلام السياسي
.
yagoubyagoub81@gmail.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 115



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


بقلم: ﻣﻤﺪﻭﺡ 
بقلم: ﻣﻤﺪﻭﺡ 

تقييم
8.00/10 (2 صوت)