صحيفة صدى الاحداث السودانية


المقالات
مقالات سياسية
الم يحن بعد الخلاص من هذا الذل .... ؟؟
الم يحن بعد الخلاص من هذا الذل .... ؟؟
26 أغسطس 2017 13:07

لم أرى طيلة حياتي نظام يحكم بإسم الدين الحنيف ويفعل أشياء مخالفة لهذا الدين . عندما استولوا علي السلطة في 1989 كانت كل خطاباته عن الدين وعن الجهاد كلنا نزكر الأناشيد الجهادية والخطب الحماية هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجان. لا لدنيا قد عملنا نبتقي رفع اللواء وإما في الجنة والدبابين أسود الغابة وهلمجرا. وبرنامج ساحات الغداء الذي غبش وعي المشاهدين وعكس صورة الحرب وزرع الكراهية والحقد ضد أبناء جلدتنا هذه نماذج ساهمت بشكل كبير في تعيش وعي كثير من الأجيال التي كانت تتلقي هذه الأفكار الخربة في المعسكرات الصيفية في الإجازات وتحديدا طلاب الثانويات هذه ألفئة التي كلنا مستهدفة بشكل كبير من قبل هذا النظام عبر كوادر المنتشرة في المدارس الثانوية عبر اتحادات الثانويات .
النظام عمل عمل تجفيف النقابات العمالية وكل المؤسسات الحكومية عبر سياسة التمكين من كل الكوادر المؤهلة واستبدالها بكوادر تتبع لهذا الفكر الخرب.
في ظل هذا النظام انهار الاقتصاد والتعليم والصحة حتي أصبحنا في مزبلة الدول في كل المجالات . الآن معدلات الفقر تجاوزت نسبة 92 في المائة وفق دراسة قامت بها منظمات حقوق الإنسان وسط أفراد المجتمع السوداني . معدلات الجرائم زاد بشكل مخيف حتي أصبح الأمن معدوم تماما في ظل نظام ديكتاتور ي يبرز عضلاته أمام المدنيين العزل ويترك الجاني حرا طليقا وهذا يحدث عادة في بلد يحكمه نظام عسكرى يتبع لفكر الإخوان المسلمين العالمي راعي الإرهاب داخل المجتمعات كافة .
في راي اي نظام شمولي استبدادى يكون همه هو نهب ممتلكات هذا الشعب والتعامل بقوة مع المسيرات السلمية الداعية للحرية والديمقراطية لأن النظام الديكتاتوري هو عدو الديمقراطية والحرية ..
ماذا ننتظر من نظام شمولي غير القتل والتشريد والاغتصاب .
فلقد قتلوا الأبرياء والمدنيين في مناطق التماس المتأثرة بالحروبات التي أشعل نيرانها هذا النظام عبر زرع الكراهية بين القبائل في أقاليم الهامش سوى في دارفور أو النيل الأزرق أو جبال النوبة .
الشعب السوداني ما زال يدفع في ثمن هذه الحروبات التي كلفته أرواح مواطنيه . المعارضة السودانية بعيدة كل البعد عن الجماهير وأصبحت هناك فجوة كبيرة بين المعارضة وهذا الشعب الذي فقد الثقة فيها بعدما كان يأمل أن تحقق له دولة العدالة والمساواة التي ظل يحلم بها منذ استقلال هذه الدولة .
في رأي علي المعارضة أن تستعيد ثقة هذا الشعب فيها لأن الشعب كلمته فوق الجميع سوى كانت معارضة أو نظام لأنه هو الخاسر الوحيد في هذه الأزمات التي تمر بها الدولة السودانية .
اتمني من معارضتنا أن تعي الدرس جيدا وتتجه نحو جماهيرها لتحقيق طموحات هذه الجماهير الصابرة .

اسماعيل احمد محمد (فركش)

بريد إلكتروني Ferksh1001@hotmail.com

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 81



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


اسماعيل احمد محمد (فركش)
تقييم
8.00/10 (1 صوت)