صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
الاخبار الاقليمية والدولية
ارما يهجر المواطنين ويحدث دمارا كبيرا بفلوريدا
ارما يهجر المواطنين ويحدث دمارا كبيرا بفلوريدا
ارما  يهجر المواطنين ويحدث دمارا كبيرا بفلوريدا

9 سبتمبر 2017 13:35
"عاصفة كارثية لم تشهدها ولايتنا من قبل"، هكذا حث حاكم ولاية فلوريدا، السكان على الاستجابة لأوامر إخلاء المنازل، في الوقت الذي تم فيه توسيع نطاق التحذيرات الخاصة بالإعصار على السواحل الشرقية والغربية لفلوريدا.
حث حاكم ولاية فلوريدا الأمريكية ريك سكوت، سكان ولايته على الاستجابة لأوامر الإخلاء مع اقتراب الاعصار إيرما من الولاية. وقال سكوت "هذه عاصفة كارثية لم تشهدها ولايتنا من قبل.. يمكننا إعادة بناء بيوتكم ولكن لا يمكننا إعادة بناء حياتكم".
في الوقت نفسه قال المركز الوطني الأمريكي للأعاصير، إن الإعصار إيرما عاد إلى قوته كعاصفة من الفئة الخامسة. وأوضح المركز أن العاصفة وصلت إلى ارخبيل كاماجوى بكوبا تصاحبها رياح تبلغ سرعتها 260 كيلومترا فى الساعة. وأضاف مركز الأعاصير أنه تم توسيع نطاق التحذيرات الخاصة بالإعصار وارتفاع مياه الأمواج شمالا على السواحل الشرقية والغربية لولاية فلوريدا الأمريكية.
على صعيد متصل أعلنت السلطات في جزر الباهاماس، أن الإعصار إيرما لم يتسبب بخسائر بشرية ولا بأضرار مادية كبيرة بل خلف أضرارا محدودة بحسب تقييم أولي.
وقال الخبير المحلي في الأرصاد الجوية جيفري غرين، إن الإعصار أدى إلى سقوط أشجار وانقطاع أسلاك كهربائية واقتلاع أسطح، كما تسبب بفيضانات في جزيرة اكلينز التي كانت الأكثر عرضة له. وأضاف أن غالبية جزر الباهاماس تجنبت الاسوأ، "ولكننا لم ننته بالكامل من المسألة"، مشيرا إلى أن الرياح والأمطار ستستمر في قسم من الارخبيل. ومع انه لم يتسبب بخسائر كبيرة إلا أن ايرما يبقى أحد أقوى الأعاصير في تاريخ البهاماس.
وادى الإعصار إيرما إلى دمار عبر دول الكاريبي بلغ حجمه حوالي 10 مليار دولار، الأكثر كلفة الذي يضرب دول وجزر المنطقة، حسبما قدر خبراء مخاطر الكوارث الجمعة.
وتغطي التقديرات نحو 12 جزيرة ومنطقة ضربها الإعصار إضافة إلى توقعات حول الدمار في جزر توركس وكايكوس، الواقعتان ضمن مسار الإعصار، بحسب مركز إدارة الكوارث وتكنولوجيا تقليل المخاطر في المانيا. وقال جيمس دانيل رئيس مجموعة تحليل الكوارث في المركز "من المحتمل أن تكون كلفة الخسائر 10 مليار دولار في منطقة الكاريبي. انها خسارة فادحة".

,أعلن المركز الأميركي لمراقبة الأعاصير اليوم (السبت) أن قوة الإعصار «إرما» اشتدت مجدداً الى الدرجة الخامسة القصوى ليل الجمعة، مع بدء الاعصار المدمر باجتياح جزيرة كوبا بعدما خلف خسائر بشرية ومادية جسيمة في الكثير من جزر الكاريبي.
وقال المركز انه في تمام الساعة 03:00 بتوقيت غرينيتش، دخل الاعصار الضخم الجزيرة من منطقة كاماغوي ارتسيبيلاغو، ولم تكن عينه تبعد عن العاصمة هافانا سوى190 كيلومتر، وعن مدينة ميامي الاميركية 480 كيلومتر.
واضاف ان الاعصار المدمر ترافقه رياح عاتية تصل سرعتها الى 260 في الساعة، ويتقدم باتجاه الغرب بسرعة 20 كيلومتر في ساعة، في مسار من شأنه ان يزيد الاخطار المحدقة بسببه بولاية فلوريدا الاميركية.
وخلف الاعصار وراءه أمس دماراً هائلاً في كوبا وجزر الباهاما، ما أدى إلى مقتل 21 شخصاً على الأقل.
ودعا حاكم فلوريدا ريك سكوت السكان إلى ضرورة الخروج إذا كانوا ضمن مناطق الإخلاء. وقال إن «الوقت ينفد. إن كنتم في مناطق الإخلاء فينبغي عليكم الابتعاد الآن. هذه عاصفة كارثية لم تشهد ولايتنا مثلها من قبل»، مضيفاً أن «آثار العاصفة ستنتشر من ساحل الولاية الشرقي إلى ساحلها الغربي».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان مصور أمس إن «الإعصار إرما له بالقطع قدرات تدمير تاريخية»، داعياً الناس إلى مراعاة كل توصيات المسؤولين الحكوميين وجهات إنفاذ القانون.
ووجه ترامب نداءً إلى فلوريدا قائلاً: «إلى شعب فلوريدا... نريدكم فقط أن تحموا أنفسكم... كونوا يقظين وحذرين جداً جداً».
ورفعت الحكومة الهولندية تقديرها لعدد الأشخاص الذين لاقوا حتفهم أو أصيبوا في الجزء الهولندي من جزيرة سان مارتان بسبب الإعصار إلى قتيلين و43 مصاباً. وقال وزير الداخلية رونالد بلاستيرك في مؤتمر صحافي إن «11 شخصا من الجرحى في حالة خطرة».
ومنيت الجزيرة بأضرار واسعة النطاق في هذا الإعصار، تضمنت أضرارا جسيمة لحقت بمنازل ومتاجر وموانئ ومحطات بنزين ومحطات كهرباء. ويقوم200 جندي هولندي بالمساعدة في هذه الجزيرة من سفن قريبة، مع محاولتها إصلاح مطارها والميناء الرئيسي حتى تستطيع تلقى مزيد من المساعدات.
ومن المتوقع أن يتسبب الإعصار في ارتفاع الموج لما يصل إلى ستة أمتار بجنوب شرقي ووسط الباهاما، وإلى ثلاثة أمتار في مناطق من شمال كوبا قبل أن يضرب جنوب فلوريدا غداً.
وعرض التلفزيون الكوبي صورا لمياه البحر وهي تضرب بلدات ساحلية في إقليمي غوانتانامو وهولجوين بوسط البلاد بأمواج يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار. وأُغلقت المدارس ومعظم الشركات، وجرى إجلاء مئات الآلاف من الناس، وألغيت خدمات القطارات والحافلات والنقل الجوي المحلي في أرجاء كوبا.
وبرياح بلغت سرعتها حوالى 290 كيلومتراً في الساعة، دمرت العاصفة جزراً صغيرة في شمال شرقي البحر الكاريبي، من بينها باربودا وسان مارتن والجزر العذراء الأميركية، حيث أسقط أشجاراً وسوى منازل ومستشفيات بالأرض.
ويملك ترامب منتجع «مار الاجو» في بالم بيتش في فلوريدا المطل على واجهة مائية، وقالت وسائل إعلام إنه تم إصدار أمر بإخلائه. ويملك أيضاً مجمعاً على الجانب الفرنسي من جزيرة سان مارتن الفرنسية الهولندية التي دمرتها العاصفة.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب إن أربع جثث انتشلت من على الجزء الفرنسي من الجزيرة. وقال رئيس مجلس محلي في سان مارتن دانييل جيبز، لإذاعة «كاريبيان إنترناشيونال»: «هذه كارثة كبرى. 95 في المئة من الجزيرة دمر. أنا مصدوم».
وأظهرت لقطات متلفزة لجزيرة سان مارتن حوض سفن مدمراً تكومت فيه القوارب فوق بعضها، بينما غمرت السيول الشوارع والمنازل. وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي لتنسيق معونات إنسانية عاجلة.
من جهته، قال رئيس «الوكالة الاتحادية الأميركية لإدارة الطوارئ» بروك لونغ إن «إرما» سينشر الدمار في جزء من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن المسؤولين يجرون استعدادات ضخمة لمواجهته.
وذكر لونغ في إفادة صحافية ان «الإعصار إرما ما زال يشكل تهديداً وسينشر الدمار في الولايات المتحدة سواء في فلوريدا أو بعض الولايات في جنوب شرقي البلاد»، لافتاً إلى أن الإعصار سيصل إلى فلوريدا غداً.
وحذر لونغ من احتمال انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء من ولاية فلوريدا لأيام عدة، إن لم يكن أكثر، مشيراً إلى أن ما يزيد على 100 ألف شحص قد يحتاجون إلى مأوى.
وقال لونغ إن الولايات المتحدة شهدت ثلاثة أعاصير فقط من الدرجة الخامسة منذ العام 1851، محذراً من أن «إرما» أقوى بكثير من «أندرو»، الإعصار الأخير من هذه الفئة والذي ضرب الولايات المتحدة في العام 1994.
وقالت «هيئة الأرصاد الجوية» إن اليوم هو الأخير لإخلاء المناطق من السكان قبل أن تصل سرعة الرياح إلى مستويات خطرة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 190


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)