وفد حركة العدل والمساواة يختتم زيارته للولايات المتحدة
اختتم امس وفد حركة العدل والمساواة السودانية زيارته للولايات المتحدة والتي استغرقت اسبوعا , حيث ألتقى الوفد خلالها بعدد من اعضاء الكنغرس الامريكي بشقيه النواب والشيوخ وباعضاء اللجان المتخصصة في الكنغرس وبعض المسؤوليين في الخارجية الامريكية وتناولوا أسباب تعثر العملية السلمية في دارفور والظروف الاقليمية ذات الصلة ، كما إلتقى الوفد بعدد من ممثلي المعاهد المتخصصة في الشؤون الدولية والمكونة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة وكذلك المنظمات المعنية بقضايا الامن والسلام في العالم وبعض المنظمات الحقوقية وقد قدم الوفد شرحا تفصيليا عن الاوضاع الانسانية في دارفور وتخبط الحكومة السودانية لحل ازمة السودان في دارفور وتصريحاتها المتناقضة ومساعيها لتمويه العالم بوجود مبادرات وهمية لتغطية خسائرها العسكرية المتتالية التي منيت بها مؤخرا.
من ناحية اخرى إلتقى الوفد بالجالية السودانية في منطقة واشنطن في جلسة حوار استضافها المنبر الديمقراطي بمنطقة واشنطن وقد كان الحوار بناءا وهادفا ومثمرا وقد تناغم طرح الحركة مع افكار جمهور الحضور وامن الجميع على ضرورة تضافر الجهود والعمل معا من اجل استعادة الديمقراطية والحريات العامة وسيادة حكم القانون ودعت حركة العدل والمساواة لتكوين جبهة عريضة تضم كل الوان الطيف السياسي لمواجهة تحديات المرحلة لا سيما وحدة البلاد ووقف عبث المؤتمر الوطني بالوطن ومقدراته واستعادة الديمقراطية، كما طرحت حركة العدل والمساواة السودانية مشروع " مؤتمر أقاليم السودان" والذي ينتدب اليه الاعضاء من مؤتمرات محلية في كل اقليم من الاقاليم السبعة المعروفة مع تخصيص نسبة معينة من مقاعد المؤتمر للفنيين والقانونيين وممثلوا الاحزاب السياسية ويقوم المؤتمرون برفع توصياتهم والتي تحتوي على ما يجب تضمينه في الدستور وانتخاب اعضاء من المؤتمرين ليكونوا اعضاءا للمؤتمر الدستوري والذي يقوم بصياغة التوصيات واعادة كتابتها ليكون دستورا دائما للبلاد بعد اعادته لمؤتمر الاقاليم للتصديق عليه قبل طرحه للاستفتاء العام.
اما في نيويورك فقد تحدث اعضاء الوفد في ندوة كبرى استضافتها رابطة أبناء دارفور بنيويورك وتطرق المتحدثون الي أسباب انسحاب الحركة من منبر الدوحة والتي من بينها عدم حيادية المنبر وغياب الرؤية وعدم وجود منهج واضح للتفاوض ومنع قيادة الحركة من التواصل مع قادتها وقاعدتها في دارفور وعدم احترام الدول الضامنة للاتفاق لإلتزامها برعاية وصيانة الاتفاقات وغيرها وذكر المتحدثون ان الحركة لا تعود للتفاوض الا بعد معالجة تلك السلبيات والتي اوجزتها الحركة في عشرة نقاط تتضمن النقاط المذكورة آنفا. كما تحدث الوفد عن العمليات العسكرية بعد تجميد مشاركتها في منبر الدوحة وذكروا ان الحركة في وضع افضل من ذي قبل بعشرات المرات وقد تجلت ذلك في انتصارات الحركة المتواصلة على قوات حكومة الخرطوم والتي كانت اخرها معركة الكُومة ولوابد والتي كبدت فيها الحركة النظام خسائر في قادحة في الارواح و العتاد والمعدات واسرت عشرات الاسرى وقال د. الطاهر الفكي – رئيس المجلس التشريعي لحركة العدل والمساواة السودانية ان الحكومة حاولت تغطية خسائرها بزعم انتصار وهمي على قوات الحركة في مسرحية مكشوفة لرفع الروح المعنوية لجيشها وتغطية على تساؤلات المواطنيين عن سبب اكتظاظ مستشفيات الفاشر بالموتى والجرحى والتستر للخسائر الكبيرة التي لحقت بجنودها. اما الدكتور عبد الله التوم رئيس الوفد وامين التخطيط الاستراتيجي للحركة فقد تناول دور الوساطة وذكر ان الوساطة فقدت حياديتها وساهمت في توتير الاجواء من خلال سعيها القوي لتكوين حركات جديدة . وفي سؤال عن علاقة دولة تشاد بالحركة على خلفية زيارة عمر البشير لتشاد رغم انها عضو في المحكمة الجنائية الدولية رد البروفيسر محمود ابكر سليمان نائب رئيس المؤتمر العام ان دولة تشاد لها مطلق الحق في اتخاذ المواقف التي تراها مناسبة وتخدم مصالحها وان حركة العدل والمساواة لا تتدخل في الشؤون الداخلية لتشاد ولكن العلاقة بين الشعبين السوداني والتشادي ستظل متينة وقوية للروابط التاريخية و للتداخل الاجتماعي بين الشعبين.
يذكر ان وفد حركة العدل والمساواة قد وصلت للولايات المتحدة في يوم الاحد الموافق 18 يوليو 2010 برئاسة البروفيسر عبد الله عثمان التوم وضم الوفد البروفيسر محمود ابكر سليمان والدكتور الطاهر الفكي و السيد / معتصم احمد صالح والسيد التوم حجر والسيد/ عبد الحميد ابراهيم من مكتب الحركة بالولايات المتحدة.
اعلام الحركة
مكتب الولايات المتحدة
تم إضافته يوم الخميس 29/07/2010 م - الموافق 17-8-1431 هـ الساعة 1:15 صباحاً