كشفت لجنة الأمن بولاية نهر النيل إن 1400 أجنبي من 18 دولة بينها مصر وسوريا والمغرب وإرتيريا وإثيوبيا ،وفدوا إلى ولاية نهر النيل شمالي السودان للتنقيب عن الذهب.
غير أن هذه الأعداد المرصودة وغيرها التي ظلت تجوب أطراف البلاد الشمالية رغم المعاناة أحيانا بحثا عن الذهب، أصبحت تشكل أحيانا تهديدا أمنياً كبيراً حسب سلطات الولاية مع الارتفاع الملحوظ في نسبة الجرائم التي تزامن مع دخول نوعية جديدة من المخدرات معهم ، حيث تم ضبط نحو 48 كلغ من المخدرات في العام الحالي مقارنة بنحو 12 كلغ في العام الماضي .
واعلنت السلطات السودانية إن 77 شخصاً قتلوا في مناطق التنقيب، أضافة الى إن هناك انتشارا واسعا للمخدرات وسط الوافدين ،الأمر الذي يشكل خطورة بالغة مستقبل الولاية .
وتؤكد اللجنه أن التعدين العشوائي جذب أعدادا كبيرة من العمالة الوافدة التي تجاوزت 40 ألف عامل، مما ترتبت عليه بعض النتائج السلبية والمخاطر التي تهدد أمن وسلامة الولاية برمتها.
تم إضافته يوم الجمعة 30/07/2010 م - الموافق 18-8-1431 هـ الساعة 1:02 مساءً