صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
الاخبار الاقليمية والدولية
كلمة المحامي عمر زين في لقاء التحية والشكر للدول الاربعة التي ساهمت في صدور القرار رقم 2334
كلمة المحامي عمر زين في لقاء التحية والشكر للدول الاربعة التي ساهمت في صدور القرار رقم 2334
كلمة  المحامي عمر زين في لقاء التحية والشكر للدول الاربعة التي ساهمت في صدور القرار رقم 2334

منذ 3 أسبوع 16:49
كلمة الامين العام لاتحاد المحامين العرب(سابقا) المحامي عمر زين
في لقاء التحية والشكر للدول الاربعة التي ساهمت في صدور القرار رقم 2334
وعبرت عن صحوة الضمير العالمي
تجاه الحق والعدالة لفلسطين
بيروت - دار الندوة – في 27-12-2016
_________________

نحن من هنا من بيروت ومن دار الندوة دار العروبة والحقّ والحريّة نقدّم الشّكر والمحبّة والإمتنان والتحيّة لدول ماليزيا والسنغال وفنزويلا ونيوزيلاندا على إعادتها الى مجلس الأمن مشروع القرار المتعلّق بالإستيطان الصهيونيّ في فلسطين، ولموقفها هذا المشرّف مع قضيتنا المركزية، حيث صدر على أثر هذا الموقف قرارعن مجلس الأمن كما قدم له باللون الازرق والمتضمّن موقفا حاسما ضد الاستيطان وهو برقم 2334.

بعد ثماني سنوات ونيّف، ومجلس الأمن يغضّ الطرف عن مشاريع الإستيطان في فلسطين التي يقوم بها المحتل الصهيوني، وبعد صدورعدة قرارات عن مجلس الامن متعلقة بالاستيطان ما زال الكيان الصهيوني يهين المجتمع الدولي، ولا يكترث، ولا يخضع، ولا يتوقّف، ولا يزيل ما انشأه من مستوطنات على ارضنا العربيّة بل بالعكس يشجع ويصدر القوانين والقرارات لبناء المستوطنات على مرأى المجتمع الدولي الرسمي والخاص دون ان يحرّكهما ساكناً.

صحيح ان صدور هذا القرار عن مجلس الامن يشكّل صفعةً للكيان الصهيوني وهو أمر مرحّب به،
وصحيح ان صدور مثل هذا القرار يشكل حرجا لأيّة جهة عربيّة، التي عليها ان تعيد النظر في مواقفها من القضيّة الفلسطينيّة لأنّ شعب القضيّة وهو الشعب العربي وليس الفلسطينيّ فقط سيكون حسابه عسيراً مع النظام العربي الرسمي ولن ينسى مهما طال الزمن.
لن نريد اهمال هذا القرار في سلة القرارات الدولية المهملة وجعله في طيّ النسيان.
بِئسَ هذا النظام الرسميّ العربيّ الذي فقد الصلة والروح بينه وبين جماهيره فهو يخشى حيازتها العلم والسلاح فلا يبادر ولا يتابع ولا يقاوم الى جانبها،
وبئس هذا النظام الرسميّ العربيّ ايضا الذي يتخلّى عن القضيّة المركزيّة التي حملتها الدول الاربعة ببطولة لا مثيل لها متحيّزة الى جانب أمّتنا غير مكترثة بأيّ فيتو أو بأيّ عقاب أو بأيّ تصرّف من الكيان الصهيوني وحلفائه وفي المقدمة منهم الولايات المتحدة الاميركيّة.

شكراً لنيوزلندا والسنغال وماليزيا وفنزويلا لشعوبها وقيادتها السياسيّة.
وحدتنا ومقاومتنا هي الاساس في ردع الظالم وتحرير الارض.
لنعمل جميعا وبكل الوسائل المتاحة لنوقظ شعوبنا ودولنا العربية والاسلامية من سباتها، ولنجند الدول الصديقة التي تحترم تاريخنا ووجودنا وذلك للوصول الى قرار من الهيئة العامة للأمم المتحدة يستند الى البند السابع من ميثاق الامم المتحدة ليلزم الكيان الصهيوني ويُخضعه للتنفيذ الجبري في ازالة المستوطنات، ووقف بنائها، وتنفيذ كل القرارات الصادرة ذات الصلة بالقضيّة الفلسطينيّة.

نطالب الشعب الامريكي بان يفرض على قياداته السياسيّة الانحياز لهذا الموقف لا للانحياز للاستيطان والمستوطنات والصهيونية،
قوتنا ومقاومتنا للجهل والتطرّف والعنف والارهاب هما الطريق نحو نجاحنا .
ايها الاصدقاء لن ننسى موقفكم هذا لانه مع الحق والحريّة والتحرير وحق العودة ومعكم سيرسخ الامل لتحقيق تطلعات شعبنا.

نحن ابناء جمال عبد الناصرنعمل ونردد، من القاهرة وبيروتَ ودمشقَ وبغدادَ والقدسَ ومن المحيط الى الخليج، ما قاله منذ اكثر من ستين عاما: "نصادق من يصادقَنا ونعادي من يعادينا".

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 73


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
4.00/10 (2 صوت)