صحيفة صدى الاحداث السودانية


نداء نهاية العام
  نداء نهاية العام

2 يناير 2017 09:41
أيها الأصدقاء،

تحيّة طيبة لكم جميعا ً،،،

يعتمد العالم على ذلك، أي بالتحديد على قيام المغرب بتحقيق رؤيته للتنمية المستدامة، مدفوعاً بالعمل الديمقراطي التشاركي. انها حقيقة.

وثمة مثال ساطع للقارة الأفريقية والشرق الأوسط للتغيير المدفوع باعتبارات المجتمعات المحلية، والسعي بين الأديان، والوحدة بين الجنوب والجنوب، وكلها تتوقف على نجاح المغرب.

وأفضل مستقبل للمغرب يعتمد على أشياء كثيرة، ولكن بصفة خاصة على المجتمعات الريفية في ريفها - حيث يتواجد معظم فقراء البلاد - لتحقيقها الزراعة العضوية للأشجار والنباتات، وشهادة العضوية والمعالجة الصناعيّة، والمياه والكفاءة التعاونية، والمبيعات العالمية.

إنّ تنفيذ جميع المشاريع الأساسية للشعب يعتمد على إعادة الإستثمار من هذه المبيعات العضوية في بناء المدارس، وبناء قوة المرأة والشباب، وبناء شبكات مياه الشرب النظيفة، وبناء الأحلام التي تحلم بها المجتمعات معاَ.

كل هذا يمكن أن يبدأ مع زرع شجرة، شجرة جوز، شجرة لوز، كرز، ليمون، نخيل، شجرة تين، شجرة أرغان، شجرة خروب، شجرة زيتون أو رمان - كل هذه الأصناف العضوية وعشرات النباتات الطبية التي تنمو بشكل طبيعي ولكن تحتاج لروتين دؤوب. معاً، كل واحد منا يمكنه أن يزرع. المشاركة باعتبارها وسيلة للحياة قد تكون بدأت مع زرع البذور - إنها للجميع.

نجاح مثال المغرب ونموذجه ضروريان للمغرب نفسه وللعالم، وجميع الشراكات والأنشطة التي تحيط وتنطلق من غرس الأشجار هي جزء لا يمحى من أعظم مستقبل واعد للمملكة.

وفي هذه الأشهر بشكل ٍ خاصّ التي تتزامن فيها عطل الأديان في عالمنا، نحن نرجوكم قائلين:" الرجاء أن تساعدوا مؤسسة الأطلس الكبير لزراعة أعداد أكبر وأكبر من الأشجار والنباتات. هذا هو الموسم، وهذه هي اللحظة التي تفرح فيها الأرض للغرس عليها. لدينا وقت من هذه اللحظة وحتى منتصف شهر مارس العام القادم موعد إنتهاء موسم الزراعة. ساعدونا لكي نساعدة المغرب، شعبه والعالم.

هذا اليوم السادس عشر من شهر يناير ظهراً، وفي كل يوم إثنين يصادف الإثنين الثالث من شهر يناير من كلّ عام إن شاء الله، ففي مثل هذا اليوم نحتفل بالسعي لتحقيق العدالة في العالم مستوحاة من الدكتور مارتن لوثر كينغ ومؤسسة الأطلس الكبير وألأصدقاء والشركاء بغرس شجرة في جميع مواقع المشاريع في المغرب. فساعدونا على نمو من جديد في مئات المواقع، حيث في كل مرة نزرع الأشجار مع حياتها الطويلة القادمة في باطن الأرض.

نتمنى لكم ولعائلاتكم ولجميع من تصادفون الصحة والسعادة،

فريق مؤسسة الأطلس الكبير

ازرع شجرة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 197


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
1.00/10 (2 صوت)